شهدت مدينة تلمسان، اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 انطلاق فعاليات الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ:"الموريسكيون الأندلسيون: تاريخهم وآثارهم في الجزائر – التراث اللامادي" الذي يحتضن أشغاله مركز الدراسات الأندلسية، بتنظيم من المتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان، وبإشراف علمي من مخبر الدراسات الأدبية واللغوية والأندلسية بجامعة تلمسان، تحت إدارة الدكتور هشام بن سنوسي.
عرفت الجلسة الافتتاحية حضورًا أكاديميًا ورسميًا مميزًا، تمثل في مشاركة كل من الأستاذ بونوار بن صايم نائب رئيس جامعة تلمسان للبيداغوجيا والأستاذ عبد الرحمن خربوش عميد كلية الآداب والفنون والأستاذ نصر الدين بن داود عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في الدراسات الأندلسية والتاريخية.
تم خلال الجلسة تنظيم مراسم تكريم لعدد من القامات العلمية الجزائرية التي أسهمت بإسهامات نوعية في مجال البحث التاريخي والدراسات الأندلسية، ويتعلق الأمر بالأساتذة الدكاترة: حنيفي هلايلي، عبد الله حمادي، شكيب بن لغواطي، وجمال يحياوي، تقديرًا لمسارهم الأكاديمي وإسهاماتهم العلمية في خدمة الذاكرة التاريخية الوطنية.
تناولت مداخلات اليوم الأول الجذور التاريخية للهجرة الموريسكية، حيث ناقش الباحثون مأساة التشريد التي أعقبت سقوط غرناطة سنة 1492، والدور السياسي والعسكري الذي اضطلع به الأندلسيون في الجزائر خلال العهد العثماني، إضافة إلى تجليات الهوية الموريسكية في المجتمع الجزائري من خلال الألقاب والعادات والتقاليد.
تتواصل أشغال الملتقى إلى غاية يوم الأربعاء 21 جانفي 2026، على أن تُختتم بقراءة التوصيات العلمية.
الملتقى في طبعته الثانية ومرشح لأن يكون ملتقى دوليا في ضوء التوصيات التي سوف تنبثق عن المشاركين.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |











