أحداث 09-02-2026

انطلاق فعاليات الندوة الدولية حول آثار المغرب الأوسط بجامعة تلمسان

انطلقت صباح اليوم الأحد 08 فبراير 2026 بمقر قسم علم الآثار (القطب الجديد)، فعاليات الندوة الدولية الموسومة بـ: "آثار القرون الأربعة الأولى من الفتح الإسلامي ببلاد المغرب الأوسط (الجزائر) (01-04 هجري / 07-10 ميلادي) – قراءات متقاطعة" وقد أشرف على الافتتاح الرسمي مدير جامعة تلمسان الأستاذ مراد مغاشو والسيد عميد كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإجتماعية الأستاذ نصر الدين بن داود، برئاسة الأستاذ الرزقي شرقي وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات الوطنية والدولية.
يأتي تنظيم هذه الندوة في سياق الاحتفاء بمرور ربع قرن (اليوبيل الفضي) على تأسيس قسم علم الآثار بجامعة تلمسان (2001-2026) ، وبتنظيم مشترك بين القسم ومخبر التراث الأثري وتثمينه. وتهدف الإشكالية المطروحة إلى استدراك النقص المسجل في الدراسات المتخصصة لهذه الفترة التي نعتها البعض بـ "القرون المظلمة"، وإثبات الرقي الحضاري ونمط المعيشة المتطور الذي عرفته المنطقة.
تسعى هذه التظاهرة العلمية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية المحددة في ورقتها التقنية، وهي:
  • إماطة اللثام عن آثار فترة تاريخية حاسمة من تاريخ الجزائر الوسيط لا تزال مغمورة.
  • إعادة النظر في منهج المدرسة الكولونالية في تناول واستنطاق آثار المغرب الأوسط (الجزائر) بشكل عام.
  • توظيف المقاربة الأثرية في استقصاء فترة تاريخية قلّت فيها المصادر التاريخية المحلية.
  • فتح أفق بحث أثري ما زال بكراً أمام طلبة الدكتوراه والباحثين المبتدئين في هذا التخصص.
تتمحور المداخلات والنقاشات حول خمسة محاور أساسية تغطي الجوانب المادية والحضارية للفترة المستهدفة:
  1. عمران المغرب الأوسط (الجزائر) خلال فترة القرون الأربعة المبكرة من الفتح الإسلامي.
  2. مظاهر الزراعة والنشاط الفلاحي بالمغرب الأوسط خلال فترة القرون الوسطى المبكرة.
  3. نشأة وتطور دور ضرب السكة الإسلامية والعيار الرسمي بالجزائر خلال فترة القرون الأربعة الأولى من الفتح الإسلامي.
  4. معالم الصلات الحضارية والثقافية بين المغرب الأوسط (الجزائر) ومحيطه الجغرافي (شرقاً، وغرباً، وشمالاً، وجنوباً) خلال هذه الفترة الزمنية.
  5. الخرائط الأثرية واستغلال المقدرات الطبيعية للمغرب الأوسط خلال فترة القرون الوسطى المبكرة.