نظّم قسم اللغة الإسبانية بكلية اللغات الأجنبية، بالتعاون مع مخبر البحث L.L.C، يوم 11 فبراير 2026، ملتقى وطنيًا خُصِّص لدراسة تحوّلات القصة القصيرة في العصر الرقمي، تحت عنوان: القصة القصيرة في العصر الرقمي: بين وسائل التواصل الاجتماعي والإبداع الأدبي.
جمع هذا الحدث العلمي أساتذة وباحثين من عدة جامعات جزائرية لمناقشة سؤال محوري: كيف أعادت الشبكات الاجتماعية والذكاء الاصطناعي تشكيل الكتابة السردية الموجزة؟ وقد شهدت الجلسة الافتتاحية حضور كل من:
- أ.د. حمزة رقيق مورو وسيلة، عميدة كلية اللغات الأجنبية.
- د. رحمون عمر و د. بن عيسى ابتسام، نائبي العميدة.
- أ.د. بن سهلة ثاني سيدي محمد، رئيس قسم اللغة الإسبانية.
- د. بربار لطفي، المنسق العلمي للملتقى.
عرفت التظاهرة مشاركة باحثين من جامعات: تلمسان، وهران، الجزائر، قسنطينة، الأغواط، جيجل، سكيكدة، معسكر، مستغانم، الشلف، باتنة، سوق أهراس، إلى جانب المدارس العليا للأساتذة وغيرها. وتميّزت الأشغال براهنيّة موضوعها، إذ تناولت القصة القصيرة جدًا في علاقتها بالتحول الرقمي، حيث يتقاطع الأدب مع التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، متجاوزة القراءة التقليدية للنص نحو تحليل بنيته وسياق إنتاجه وتلقيه.
برزت إشكالية الذكاء الاصطناعي كقضية فكرية وجمالية وأخلاقية تمس مفاهيم المؤلف والأصالة والملكية الفكرية والترجمة الثقافية، ما ربط النقاش بأسئلة فلسفية معاصرة حول علاقة الإنسان بالآلة في فعل الإبداع. كما اتسمت المداخلات بتنوع منهجي شمل تحليلات نقدية وأدبية، ودراسات ترجمة، ومقاربات لسانية وثقافية، إضافة إلى بحوث تطبيقية في التعليم الجامعي، مع تحليل نصوص رقمية فعلية ونماذج مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
اختُتم الملتقى بجملة من التوصيات العملية، أبرزها التفكير في تنظيم ملتقى دولي ونشر أعمال جماعية، بما يؤكد أن هذه التظاهرة تمثل محطة ضمن مسار بحثي متواصل يعزز التعاون الأكاديمي والانفتاح العلمي.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |











