بقلوب يعتصرها الألم، وبإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، تعرب جامعة تلمسان عن بالغ حزنها وتضامنها مع الفاجعة الأليمة التي ألمّت بوطننا العزيز، إثر الحريق المأساوي الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال وإصابة آخرين.
وأمام هذا المصاب الجلل الذي هزّ وجدان كل الجزائريين، يتقدم مدير جامعة تلمسان، الأستاذ مراد مغاشو، باسم الأسرة الجامعية كافة، بأصدق مشاعر التعاطف والمواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الأطفال المتوفين بواسع رحمته، وأن يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يمدّ كل القائمين على رعايتهم بالصبر والثبات.
إن هذه الفاجعة الأليمة تُجدد فينا قيم التآزر والتكافل التي تميز شعبنا، وتؤكد أن آلام الوطن هي آلام الجميع، سائلين الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




