إحياءً للذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، نظم مخبر الدراسات الاستراتيجية والبحوث السياسية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، ملتقى وطنيًا موسومًا بـ«الذكاء الاصطناعي وحوكمة الحدود: نحو بناء حدود ذكية وآمنة ومستدامة في مواجهة التهديدات الأمنية المعاصرة»، وذلك تحت رئاسة الدكتورة صاليحة مماد .
افتُتحت أشغال الملتقى من طرف الدكتور فتحي أوهيب عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية، بحضور ممثلي إدارة قسم العلوم السياسية، الدكتور عبد الله تلي والدكتورة مريم زكري، إلى جانب رئيس اللجنة العلمية الأستاذ الدكتور وليد دوزي، وعدد من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الأمني والسياسي.
في كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ الدكتور محمد سمير عياد مدير مخبر الدراسات الاستراتيجية والبحوث السياسية، أن هذا الملتقى يشكل فضاءً علميًا لتفكيك التحولات العميقة التي أحدثتها التقنيات الذكية في مفاهيم السيادة والأمن وإدارة الحدود، كما يمثل محطة أكاديمية لتبادل الرؤى والخبرات واستشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن الحدودي، مع مراعاة مقتضيات الحوكمة الرشيدة وحماية الحقوق والحريات ومتطلبات التنمية المستدامة.
كما أبرز أن الرهان الحقيقي لم يعد يقتصر على تأمين الحدود من الناحية الجغرافية، بل أصبح يرتبط بالقدرة على استباق التهديدات وإدارة المخاطر، وبناء منظومات أمنية ذكية قادرة على الاستجابة لتعقيدات البيئة الإقليمية والدولية المعاصرة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن واحترام الحقوق والحريات.
شهد الملتقى مشاركة علمية واسعة، من خلال تقديم 27 مداخلة علمية بمساهمة باحثين وأكاديميين يمثلون 16 مؤسسة جامعية، وُزعت على أربع جلسات علمية، بما أتاح تنوعًا في المقاربات وتعددًا في الرؤى حول أبعاد الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في حوكمة الحدود ومواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |










